السيد هاشم البحراني
481
مدينة المعاجز
996 \ 50 - ابن شهرآشوب : من تاريخ الطبري ان رجلا من كندة ، يقال له مالك بن اليسر ، أتى الحسين - عليه السلام - بعدما ضعف من كثرة الجرحات فضربه على رأسه بالسيف ، وعليه برنس من خز . فقال - عليه السلام - : لا أكلت بها ولا شربت ، وحشرك مع الظالمين ، فألقى ذلك البرنس من رأسه فأخذه الكندي فاتى به أهله . فقالت امرأته : أسلب ( 1 ) الحسين تدخله [ في ] ( 2 ) بيتي ؟ ( اخرج فوالله لا تدخل بيتي أبدا ) ( 3 ) ، فلم يزل فقيرا حتى هلك . ( 4 ) الحادي والأربعون استجابة دعائه - عليه السلام - على عمر بن سعد - لعنه الله - 997 \ 51 - روي أن الحسين - عليه السلام - لما رأى اشتداد الامر عليه ، وكثرة العساكر عاكفة عليه كل منهم يريد قتله ، أرسل إلى عمر بن سعد - لعنه الله - يستعطفه ويقول أريد أن ألقاك فأخلو معك ساعة . فخرج عمر بن سعد من الخيمة ، وجلس مع الحسين - عليه السلام - ناحية من الناس ، فتناجيا طويلا . فقال له الحسين - عليه السلام - : ويحك يا بن سعد ! أما تتقي الله الذي
--> ( 1 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : سلب . ( 2 ) من البحار . ( 3 ) في البحار : لا يجتمع رأسي ورأسك أبدا . ( 4 ) مناقب آل أبي طالب : 4 \ 57 وعنه البحار : 44 \ 302 ح 3 والعوالم : 17 \ 614 ح 4 . ورواه ابن جرير الطبري في تاريخه : 5 \ 448 . وأورده الطريحي في المنتخب : 463 - 464 . ويأتي في المعجزة : 144 .